تصدر فريق ليفربول الانجليزي مجموعته في دوري أبطال أوروبا بعد فوز صعب على ضيفه نادي جنك البلجيكي بهدفين لهدف.
أما تشيلسي فقد اكتفى بالتعادل بأربعة أهداف لكل فريق أمام أياكس الهولندي، الذي أنهى المباراة بتسعة لاعبين.
وفي الأنفيلد تقدم ليفربول في الدقيقة 14 من المباراة بهدف سجله، جورجينو ونيالدوم، مستغلا خطأ في إخراج الكرة من دفاع جنك.
ولم يتمكن أصحاب الأرض من فرض سيطرتهم على مجريات اللعب على الرغم من التقدم في النتيجة. وقبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق جاء هدف التعادل برأسية قوية من التانزاني، بوانا ساماتا.
وفي الشوط الثاني أهدى، أليكس أوكسليد تشامبرلين، الفوز لفريقه ليفربول بتسديدة أرضية في الدقية 53 من المباراة. وكان تشامبرلين سجل هدفين في مباراة الذهاب التي انتهت بفوز ليفربول بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.
أما فريق تشليسي فتعادل بأربعة أهدف مقابل أربعة أمام أياكس الذي انهزم في مباراة الذهاب بهدف نظيف.
ولعب أياكس، الذي وصل إلى نصف النهائي في دوري أبطال أوروبا العام الماضي، بقوة وعزيمة، وبعد 10 دقائق من الشوط الثاني كان متقدما على أصحاب الأرض بأربعة اهداف مقابل هدف واحد لتشيلسي.
ولكن تشيلسي استعاد ثقته وأدرك التعادل في نهاية المباراة التي شهدت طرد لاعبين اثنين من أياكس.
وتقدم أياكس في الدقيقة الثانية من المباراة بهدف سجله تامي أبراهام بالخطأ في مرماه. وعلى الرغم من تسجيل التعادل بعد دقيقتين فقط بفضل ضربة جزاء نفذها جورجينيو، إلا أن أياكس كان أكثر فاعلية واندفاعا إلى الهجوم.
فقد منح كوينسي بورميس التقدم مرة أخرى لفريقه أياكس برأسية في الدقيقة العشرين من المباراة. ثم عمق أياكس الفارق بعد 15 دقيقة، عندما سجل حارس تشيلسي، كيبا أريزابالاغا هدفا في شباكه، وهو يحاول التصدي توزيعة حكيم زياش.
وفي الدقيقة 55 سجل دوني فان دي بيك الهدف الرابع، قبل أن يقلص تشيزاري أزبيليكويتا الفارق إلى هدفين في الدقيقة 66 من المباراة.
وبعدها خسر أياكس لاعبين اثنين بالبطاقة الحمراء، أولهما داني بليند في الدقيقة 68 ثم جويل فالتمان بعد دقيقة واحدة فقط.
وفي الدقيقة 71 من المباراة سجل جورجينيو هدف تشيلسي الثالث من ضربة جزاء ، قبل أن يسجل ريس جيمس هدف التعادل.
Wednesday, November 6, 2019
Friday, October 25, 2019
الغارديان: "كيف أصبحت بريطانيا المثوى الأخير لشاحنة مليئة بالجثث؟"
اهتمت الصحف البريطانية الصادرة الجمعة بنسختيها الورقية والإلكترونية بعدد من الموضوعات من بينها دعوة رئيس الوزراء بوريس جونسون إلى انتخابات عامة في بريطانيا في 12 ديسمبر/كانون الأول والقتلى التسع والثلاثين الذين عُثر على جثثهم في شاحنة تبريد بمقاطعة إسيكس جنوب شرقي بريطانيا إضافة إلى موضوعات محلية ودولية أخرى.
نبدأ جولتنا من صفحة الرأي في صحيفة الديلي تليغراف تحت عنوان "الانتخابات هي الطريق الوحيد لانهاء حالة الجمود" في أزمة بريكست تناولت فيها دعوة بوريس جونسون إلى تنظيم انتخابات عامة في 12 ديسمبر/كانون الاول، وهو الأمر الذي لا يزال يحتاج لموافقة حزب العمال المعارض.
تقول الصحيفة إن الجملة الرئيسية في الخطاب الذي وجهه جونسون لزعيم حزب العمال جيرمي كوربين كانت "من واجبنا وضع حد لهذا الكابوس"، وهو الشعور الذي ينتاب الكثيرون الآن تجاه عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، على حد وصف الصحيفة.
وتضيف أن اتفاق الانسحاب الذي توصل إليه جونسون مع الاتحاد الأوروبي قد لا يكون مثاليا لكنه أفضل من ذلك الذي توصلت إليه تيريزا ماي، كما أن معظم نواب البرلمان يدعمونه.
وترجع الصحيفة السبب في أزمة اتفاق جونسون إلى أن مجلس العموم ليس به عدد كاف من النواب الداعمين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهو الأمر الذي يجعل إجراء انتخابات مبكرة حاجة ملحة لانهاء الأزمة.
وقد أعلن زعيم الأغلبية في مجلس العموم جاكوب ريس موغ أمام النواب أنهم سيتمكنون من التصويت على قرار تنظيم انتخابات مبكرة يوم الاثنين، لكن الاقتراح سيحتاج إلى دعم ثلثي أعضاء البرلمان ليدخل حيز التنفيذ وهو ما يزيد الأمور تعقيدا في ظل خسارة حزب المحافظين للأغلبية المطلقة في البرلمان على مدار عدة أسابيع بعد طرد حوالي 20 نائبا محافظاً صوتوا ضده وفقد دعم الحزب الوحدوي الديموقراطي الإيرلندي الشمالي الصغير المعارض لاتفاق بريكست.
ننتقل إلى صفحة الرأي في صحيفة الغارديان التي سلطت الضوء على الحادث الذي صدم المجتمع البريطاني بعد اكتشاف جثث 39 قتيلا في شاحنة تبريد بمقاطعة إسيكس جنوب شرقي البلاد .
وبحسب الغارديان، فالحقائق المعروفة حول ما حدث في الشاحنة صادمة، فالضحايا البالغ عددهم 31 رجلاً وثمانية من النساء جميعهم صينيون وصلوا إلى بريطانيا عبر بلجيكا عن طريق البحر، في حاوية مبردة، بعد وقت قصير من منتصف ليل الأربعاء. ثم تم ربط الحاوية في الجزء الخلفي من شاحنة قادمة من أيرلندا الشمالية وتم نقلها إلى منطقة صناعية في مقاطعة إسيكس البريطانية، حيث تم اكتشافها بعد حوالي ساعة. لكن لم يكن هناك ناجون.
وتضيف الصحيفة أن الأجزاء الأساسية من القصة لا تزال غير واضحة وتخضع للتحقيق وأهمها هو تحديد هوية الضحايا ومعرفة قصصهم. هل دخلوا الحاوية عن طيب خاطر أم بالإكراه؟ من المسؤول عن تحميل الحاوية؟ كيف وصلوا إلى قلب بريطانيا ؟ وهل تم الاتجار بهم أم أنهم دخلوا البلاد بطريقة غير قانونية؟ الإجابات على كل هذه الأسئلة ضرورية. لأن ما حدث يبدو بمثابة القتل الجماعي.
وتقول الصحيفة إن بريطانيا لم تفق بعد من هول صدمة ثلاجة الموتى. ولا يمكن لأحد أن يشعر بالراحة ومثل هذه الأعمال اللا إنسانية تحدث بيننا، لكن الصدمة والشجب والاستنكار لا يكفون ويجب علينا جميعًا، وعلى حكومتنا، أن نتساءل عما إذا كنا نتحمل أيضًا بعض المسؤولية عن حقيقة أن بريطانيا أصبحت المثوى الأخير لشاحنة مليئة بالجثث.
من صحيفة التايمز نقرأ جزءا من الحوار الثالث الذي يجريه مراسل الصحيفة أنطوني لويد " في مخيم روج الواقع عند مدخل مدينة المالكية بريف الحسكة الشمالي الشرقي مع شميمة بيغوم المعروفة بلقب عروس " تنظيم الدولة الإسلامية.
يقول لويد إن شميمة التي سافرت إلى سوريا في 2013 لتنضم للتنظيم المتشدد بدت مختلفة قليلا هذه المرة عما سبق إذ ارتدت عباءة بنية اللون وليست سوداء ولم تغط وجهها وانتعلت حذاء رياضيا وكان معها حقيبة صغيرة ليس بها سوى ملابسها.
وأضاف أن الفتاة التي تنحدر من شرق لندن بدت في حالة ترقب لكن على عكس اعتقاده لم تكن بيغوم مترقبة لما سيحدث في نقض أسرتها لحكم المحكمة البريطانية بسحب جنسيتها لكن ترقبها كان لأنباء تقدم القوات التركية نحو المنطقة التي يسيطر يوجد بها المخيم.
وفي الوقت الذي تجري فيه جلسة الاستماع التمهيدية الثانية في قضيتها أمام لجنة الهجرة الخاصة أعربت بيجوم عن مخاوفها من الموت في المخيم وقالت إن الأوضاع متوترة للغاية وإنها تخشى انتقام نساء التنظيم من اللواتي تركناه.
نبدأ جولتنا من صفحة الرأي في صحيفة الديلي تليغراف تحت عنوان "الانتخابات هي الطريق الوحيد لانهاء حالة الجمود" في أزمة بريكست تناولت فيها دعوة بوريس جونسون إلى تنظيم انتخابات عامة في 12 ديسمبر/كانون الاول، وهو الأمر الذي لا يزال يحتاج لموافقة حزب العمال المعارض.
تقول الصحيفة إن الجملة الرئيسية في الخطاب الذي وجهه جونسون لزعيم حزب العمال جيرمي كوربين كانت "من واجبنا وضع حد لهذا الكابوس"، وهو الشعور الذي ينتاب الكثيرون الآن تجاه عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، على حد وصف الصحيفة.
وتضيف أن اتفاق الانسحاب الذي توصل إليه جونسون مع الاتحاد الأوروبي قد لا يكون مثاليا لكنه أفضل من ذلك الذي توصلت إليه تيريزا ماي، كما أن معظم نواب البرلمان يدعمونه.
وترجع الصحيفة السبب في أزمة اتفاق جونسون إلى أن مجلس العموم ليس به عدد كاف من النواب الداعمين لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وهو الأمر الذي يجعل إجراء انتخابات مبكرة حاجة ملحة لانهاء الأزمة.
وقد أعلن زعيم الأغلبية في مجلس العموم جاكوب ريس موغ أمام النواب أنهم سيتمكنون من التصويت على قرار تنظيم انتخابات مبكرة يوم الاثنين، لكن الاقتراح سيحتاج إلى دعم ثلثي أعضاء البرلمان ليدخل حيز التنفيذ وهو ما يزيد الأمور تعقيدا في ظل خسارة حزب المحافظين للأغلبية المطلقة في البرلمان على مدار عدة أسابيع بعد طرد حوالي 20 نائبا محافظاً صوتوا ضده وفقد دعم الحزب الوحدوي الديموقراطي الإيرلندي الشمالي الصغير المعارض لاتفاق بريكست.
ننتقل إلى صفحة الرأي في صحيفة الغارديان التي سلطت الضوء على الحادث الذي صدم المجتمع البريطاني بعد اكتشاف جثث 39 قتيلا في شاحنة تبريد بمقاطعة إسيكس جنوب شرقي البلاد .
وبحسب الغارديان، فالحقائق المعروفة حول ما حدث في الشاحنة صادمة، فالضحايا البالغ عددهم 31 رجلاً وثمانية من النساء جميعهم صينيون وصلوا إلى بريطانيا عبر بلجيكا عن طريق البحر، في حاوية مبردة، بعد وقت قصير من منتصف ليل الأربعاء. ثم تم ربط الحاوية في الجزء الخلفي من شاحنة قادمة من أيرلندا الشمالية وتم نقلها إلى منطقة صناعية في مقاطعة إسيكس البريطانية، حيث تم اكتشافها بعد حوالي ساعة. لكن لم يكن هناك ناجون.
وتضيف الصحيفة أن الأجزاء الأساسية من القصة لا تزال غير واضحة وتخضع للتحقيق وأهمها هو تحديد هوية الضحايا ومعرفة قصصهم. هل دخلوا الحاوية عن طيب خاطر أم بالإكراه؟ من المسؤول عن تحميل الحاوية؟ كيف وصلوا إلى قلب بريطانيا ؟ وهل تم الاتجار بهم أم أنهم دخلوا البلاد بطريقة غير قانونية؟ الإجابات على كل هذه الأسئلة ضرورية. لأن ما حدث يبدو بمثابة القتل الجماعي.
وتقول الصحيفة إن بريطانيا لم تفق بعد من هول صدمة ثلاجة الموتى. ولا يمكن لأحد أن يشعر بالراحة ومثل هذه الأعمال اللا إنسانية تحدث بيننا، لكن الصدمة والشجب والاستنكار لا يكفون ويجب علينا جميعًا، وعلى حكومتنا، أن نتساءل عما إذا كنا نتحمل أيضًا بعض المسؤولية عن حقيقة أن بريطانيا أصبحت المثوى الأخير لشاحنة مليئة بالجثث.
من صحيفة التايمز نقرأ جزءا من الحوار الثالث الذي يجريه مراسل الصحيفة أنطوني لويد " في مخيم روج الواقع عند مدخل مدينة المالكية بريف الحسكة الشمالي الشرقي مع شميمة بيغوم المعروفة بلقب عروس " تنظيم الدولة الإسلامية.
يقول لويد إن شميمة التي سافرت إلى سوريا في 2013 لتنضم للتنظيم المتشدد بدت مختلفة قليلا هذه المرة عما سبق إذ ارتدت عباءة بنية اللون وليست سوداء ولم تغط وجهها وانتعلت حذاء رياضيا وكان معها حقيبة صغيرة ليس بها سوى ملابسها.
وأضاف أن الفتاة التي تنحدر من شرق لندن بدت في حالة ترقب لكن على عكس اعتقاده لم تكن بيغوم مترقبة لما سيحدث في نقض أسرتها لحكم المحكمة البريطانية بسحب جنسيتها لكن ترقبها كان لأنباء تقدم القوات التركية نحو المنطقة التي يسيطر يوجد بها المخيم.
وفي الوقت الذي تجري فيه جلسة الاستماع التمهيدية الثانية في قضيتها أمام لجنة الهجرة الخاصة أعربت بيجوم عن مخاوفها من الموت في المخيم وقالت إن الأوضاع متوترة للغاية وإنها تخشى انتقام نساء التنظيم من اللواتي تركناه.
Monday, October 7, 2019
"Джокер" с Хоакином Фениксом: будущая классика и крепкая заявка на "Оскар"
Говорят, что люди теперь ходят в кино только для того, чтобы посмотреть многомиллионную голливудскую продукцию, где все поют и танцуют. Говорят, что на серьезной, реалистичной драме теперь денег не сделаешь, что для этого есть сериалы на стриминговых платформах. Говорят, что золотые дни кинематографа прошли. Много чего говорят.
Но те, кто так говорит, не видели "Джокера", где рассказывается оригинальная история о заклятом враге Бэтмена, написанная и поставленная Тоддом Филлипсом. Конечно, не зная, можно подумать, что это просто очередной напичканный спецэффектами фэнтези-боевик. И, может быть даже, именно этого и ждут многие из тех, кто сейчас идет в кинотеатры на этот фильм.
Однако общего у "Джокера" с типичным супергероем столько же, сколько у Чудо-женщины с героем детского комикса Деннисом-мучителем.
"Джокер" - это своего рода троянский конь: мрачный артхаусный фильм, проникший в залитые неоном мультиплексы под видом боевика из франшизы DC Comic Universe.
Это интересный ход со стороны кинокомпании Warner Brothers. Там знают, что публика любит сиквелы из разряда "Бум! бах!", что зрители ждут остроумного диалога, зубоскальства и, само собой разумеется, CGI-анимации.
Так вот: в "Джокере" ничего этого нет.
Вместо этого есть Хоакин Феникс, который в духе Дэниела Дей-Льюиса полностью перевоплощается, раскрывая столь мощный и странный образ, что к моменту раздачи "оскаров" Американская киноакадемия либо замурлычет от счастья, либо старательно обойдет его вниманием.
Феникс играет неудачника Артура Флека, человека, которому не то что однажды не повезло - ему вообще никогда не везло.
С раннего детства Артур страдает от неврологического заболевания, из-за которого в самые неподходящие моменты он начинает смеяться, как гиена. Не заразительным смехом, а именно сухими надрывными смешками, вызывающими у него в итоге позывы к рвоте, а у всех окружающих приступ тошноты.
И еще у него есть мать (Фрэнсис Конрой), которую он любит и которая любит его, но... в общем, я уже сказал, что ему по жизни не повезло.
Но те, кто так говорит, не видели "Джокера", где рассказывается оригинальная история о заклятом враге Бэтмена, написанная и поставленная Тоддом Филлипсом. Конечно, не зная, можно подумать, что это просто очередной напичканный спецэффектами фэнтези-боевик. И, может быть даже, именно этого и ждут многие из тех, кто сейчас идет в кинотеатры на этот фильм.
Однако общего у "Джокера" с типичным супергероем столько же, сколько у Чудо-женщины с героем детского комикса Деннисом-мучителем.
"Джокер" - это своего рода троянский конь: мрачный артхаусный фильм, проникший в залитые неоном мультиплексы под видом боевика из франшизы DC Comic Universe.
Это интересный ход со стороны кинокомпании Warner Brothers. Там знают, что публика любит сиквелы из разряда "Бум! бах!", что зрители ждут остроумного диалога, зубоскальства и, само собой разумеется, CGI-анимации.
Так вот: в "Джокере" ничего этого нет.
Вместо этого есть Хоакин Феникс, который в духе Дэниела Дей-Льюиса полностью перевоплощается, раскрывая столь мощный и странный образ, что к моменту раздачи "оскаров" Американская киноакадемия либо замурлычет от счастья, либо старательно обойдет его вниманием.
Феникс играет неудачника Артура Флека, человека, которому не то что однажды не повезло - ему вообще никогда не везло.
С раннего детства Артур страдает от неврологического заболевания, из-за которого в самые неподходящие моменты он начинает смеяться, как гиена. Не заразительным смехом, а именно сухими надрывными смешками, вызывающими у него в итоге позывы к рвоте, а у всех окружающих приступ тошноты.
И еще у него есть мать (Фрэнсис Конрой), которую он любит и которая любит его, но... в общем, я уже сказал, что ему по жизни не повезло.
Tuesday, September 24, 2019
Российская авиакомпания предъявила претензии к SSJ-100
Российская авиакомпания «Ямал» столкнулась со сложностями при эксплуатации самолета Sukhoi Superjet 100 в аэропорту Нового Уренгоя. По данным источников «Коммерсанта», речь идет о превышении вертикальных нагрузок на шасси авиалайнера.
В период с 18 августа по 8 сентября в аэропорту Нового Уренгоя датчики самолетов «Ямала» семь раз зафиксировали превышение нагрузок на шасси, отмечает издание. Они возникали при столкновении шасси со стыками плит на взлетно-посадочной полосе.
Максимальное зафиксированное значение перегрузки превысило 1,8 единицы, а во время рейса 8 сентября – 2,03 единицы. Как отмечает издание, в авиакомпании ограничения перегрузки более строгие, чем у производителя SSJ, где они составляют 2 единицы.
Авиакомпания направила письмо другим перевозчикам, где указала, что ВВП находится в неудовлетворительном состоянии, что угрожает безопасности полетов самолетов SSJ100. В свою очередь, исполнительный директор аэропорта Роман Бочков заявил, что Ространснадзор провел внеплановую проверку полосы, в рамках которой не выявил дефектов покрытия.
Близкий к производителю SSJ-100 источник «Коммерсанта» заявил, что «это очередной умышленный фейк про самолет». В свою очередь гендиректор "Ямала" Василий Крюк в комментарии РИА Новости назвал публикации СМИ о проблемах с лайнерами "очередной глупостью".
Претензии к лайнерам Sukhoi Superjet 100 начали появляться после инцидента в аэропорту Шереметьево 5 мая. Тогда лайнер вылетел из Москвы в Мурманск, но почти сразу вернулся в аэрогавань и при посадке загорелся. Трагедия унесла жизни 41 человека.
В период с 18 августа по 8 сентября в аэропорту Нового Уренгоя датчики самолетов «Ямала» семь раз зафиксировали превышение нагрузок на шасси, отмечает издание. Они возникали при столкновении шасси со стыками плит на взлетно-посадочной полосе.
Максимальное зафиксированное значение перегрузки превысило 1,8 единицы, а во время рейса 8 сентября – 2,03 единицы. Как отмечает издание, в авиакомпании ограничения перегрузки более строгие, чем у производителя SSJ, где они составляют 2 единицы.
Авиакомпания направила письмо другим перевозчикам, где указала, что ВВП находится в неудовлетворительном состоянии, что угрожает безопасности полетов самолетов SSJ100. В свою очередь, исполнительный директор аэропорта Роман Бочков заявил, что Ространснадзор провел внеплановую проверку полосы, в рамках которой не выявил дефектов покрытия.
Близкий к производителю SSJ-100 источник «Коммерсанта» заявил, что «это очередной умышленный фейк про самолет». В свою очередь гендиректор "Ямала" Василий Крюк в комментарии РИА Новости назвал публикации СМИ о проблемах с лайнерами "очередной глупостью".
Претензии к лайнерам Sukhoi Superjet 100 начали появляться после инцидента в аэропорту Шереметьево 5 мая. Тогда лайнер вылетел из Москвы в Мурманск, но почти сразу вернулся в аэрогавань и при посадке загорелся. Трагедия унесла жизни 41 человека.
Subscribe to:
Posts (Atom)